بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة القارئ 158 من 364 · الصفحة الأصلية 158

صفحة
[صفحة 158]

مدور متشبك بعضه ببعض سود طيب الرائحة فيها مرارة و أجود السعد منه ما كان ثقيلا كثيفا غليظا عسر الرض خشنا طيب الرائحة مع شي‏ء من حدة انتهى.


و قال بعضهم يحرق الدم و يطيب النكهة و يدمل الجراحات و ينفع من عفن الأنف و الفم و القلاع و استرخاء اللثة و يزيد في الحفظ و يسخن المعدة و الكبد و يخرج الحصاة و ينفع من البواسير و الحميات العفنة.


قوله و يكثر فيه مرا في بعض النسخ بالسين و في بعضها بالثاء المثلثة و هو أظهر و كأن المراد بشعر القنفذ شوكه و قال الفيروزآبادي القطران بالفتح و الكسر و كظربان عصارة الأبهل.


و قال بعض الأطباء هو دمعة شجرة تسمى الشربين حار يابسة في الرابعة يقوي اللحم الرخوة و يحفظ جثة الميت و ينفع سيما دهنه من الجرب حتى جرب ذوات الأربع و الكلاب و الجمل و يقتل القمل انتهى.


و أقول كان في الخبر تصحيف و تحريف كثير صححناه من النسخ المتعددة و بقي بعد فيه شي‏ء.


2 تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، فِي حَدِيثِ الْيُونَانِيِّ الَّذِي أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَرَأَى مِنْهُ مُعْجِزَاتٍ غَرِيبَةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ(ع)صُبُّوا عَلَيْهِ مَاءً فَصَبُّوا عَلَيْهِ فَأَفَاقَ.

التالي ص 158/364 — الأصلية 158 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...