بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 191 من 394

صفحة
[صفحة 178]

بيان الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا و يسمى بالفارسية بيوزا.

16- الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعُ الْبَطْنِ فَأَمَرَ أَنْ يُطْبَخَ لَهُ الْأَرُزُّ وَ يُجْعَلَ عَلَيْهِ السُّمَّاقُ فَأَكَلَهُ فَبَرَأَ (1).

17- وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ أُطْلِقَ بَطْنِي‏ (2) فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ سَوِيقَ الْجَاوَرْسِ وَ أَشْرَبَهُ بِمَاءِ الْكَمُّونِ فَفَعَلْتُ فَأَمْسَكَ بَطْنِي وَ عُوفِيتُ‏ (3).

بيان قال ابن بيطار قال الرازي الجاورس و الدخن و الذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجفّفة للبدن و لذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة و قال ديسقوريدس هو أقلّ غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز و إذا عمل منه خبز عقل البطن و أدرّ البول و إذا قلي و كمّد به حارّا نفع من المغص و غيره من الأوجاع انتهى.


و أقول لعل ضمّ الكمون لدفع غائلة الجاورس و ثقله و لتقويته للمعدة و تحليله للنفخ مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يليّن و يدفع ذلك ببعض الأبازير (4).


18- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حُمْرَانَ‏

____________


(1) الكافي: ج 6،(ص)342.

(2) في المصدر: فانطلق بطنى فوصف لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) سويق الجاورس.

(3) الكافي: ج 6،(ص)345.

(4) الابازير جمع الابزار و هو جمع البزر، هو كل حبّ يبذر، و ذكروا في الفرق بين البزر و الحب ان الأصل في الحب أن يكون في الاكمام بخلاف البزر.

التالي ص 191/394 — الأصلية 178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...