بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 196 من 394

صفحة
[صفحة 183]

باب 65 الزكام‏

1- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَوْتُ إِلَيْهِ الزُّكَامَ فَقَالَ صُنْعٌ مِنْ صُنْعِ اللَّهِ وَ جُنْدٌ مِنْ جُنْدِ اللَّهِ‏ (1) بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى عِلَّةٍ فِي بَدَنِكَ لِيَقْلَعَهَا فَإِذَا قَلَعَهَا فَعَلَيْكَ بِوَزْنِ دَانِقِ شُونِيزٍ وَ نِصْفِ دَانِقِ كُنْدُسٍ يُدَقُّ وَ يُنْفَخُ فِي الْأَنْفِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالزُّكَامِ وَ إِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ لَا تُعَالِجَهُ بِشَيْ‏ءٍ فَافْعَلْ فَإِنَّ فِيهِ مَنَافِعَ كَثِيرَةً (2).

بيان الكندس بالفارسية بالشين المعجمة قال في القاموس الكندس عروق نبات داخله أصفر و خارجه أسود مقيئ و مسهل جلاء للبهق و إذا سحق و نفخ في الأنف عطس و أنار البصر الكليل و أزال العشا انتهى.


و قال ابن البيطار شجرته فيما يقال شبيهة بالكنكر و قال بذيغورس خاصيته قطع البلغم و المرة السوداء الغليظة و يحلل الرياح من الخياشيم.


و قال حبيش بن الحسن في الحرارة من أول الدرجة الرابعة و في اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة هو دواء شديد الحرارة و شربه خطر عظيم.


و قال ماسرجويه الكندس حديد الطعم و إذا سحق و نفخ في الأنف هيج العطاس و إذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الإنسان جدا.


و قال الكندي كان أبو نصر لا يبصر القمر و لا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج فرأى الكوكب بعض الرؤية في أول ليلة و في الثالثة برئ تاما و جرَّبه غيره فكان كذلك و هو جيد للعشا جدا.


2- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ‏

____________


(1) في المصدر: جنود اللّه.

(2) الطب: 64.

التالي ص 196/394 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...