بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 203 من 394

صفحة
[صفحة 189]

و ينخل بمنخل ضيّق و يصبّ عليه من الماء المغليّ أربع أواقي و يساط في الهاون بعود و يصفى بخرقة ضيقة و يرمى بثفله ثم يصبّ على ذلك الماء من العسل ثلاث أواقي و من دهن الحل أوقيتان و يستعمل فإنه يقيئ قيئا كثيرا.


و قال غيره إذا استف منه زنة مثقال و نصف غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة شفي عرق النسا مجرب انتهى. و الحلّ دهن السمسم.


2- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَرَازِينِيِ‏ (1) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَحَدِهِمْ(ع)فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لِأَخٍ لِيَ ابْتُلِيَ بِالْحَصَاةِ لَا يَنَامُ فَقَالَ لِيَ ارْجِعْ فَخُذْ لَهُ مِنَ الْإِهْلِيلَجِ الْأَسْوَدِ وَ الْبَلِيلَجِ وَ الْأَمْلَجِ وَ خُذِ الْكُورَ وَ الْفُلْفُلَ وَ الدَّارْفُلْفُلَ وَ الدَّارْچِينِيَ‏ (2) وَ زَنْجَبِيلَ وَ شَقَاقُلَ وَ وَجَّ وَ أَنِيسُونَ وَ خَوْلَنْجَانَ أَجْزَاءً سَوَاءً يُدَقُّ وَ يُنْخَلُ وَ يُلَتُّ بِسَمْنِ بَقَرٍ حَدِيثٍ ثُمَّ يُعْجَنُ جَمِيعُ ذَلِكَ بِوَزْنِهِ مَرَّتَيْنِ مِنْ عَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ أَوْ فَانِيذٍ جَيِّدٍ الشَّرْبَةُ مِنْهُ مِثْلُ الْبُنْدُقَةِ أَوْ عَفْصَةٍ (3).

بيان الكور بالراء المهملة و هو بالضم المقل و هو صمغ شجرة تكون في بلاد العرب.

قال ابن بيطار عن جالينوس قد يظن بالمقل العربي أنه يفتت الحصاة المتولدة في الكليتين إذا شرب و يدرّ البول و يذهب الرياح الغليظة التي لم تنضج و يطردها و في القاموس الشقاقل عرق شجر هندي يربّى فيلين فيهيج الباه انتهى.


و الوجّ بالفتح هو أصل نبات ينبت في الحياض و شطوط المياه حارّ يابس في الثالثة يلطف الأخلاط الغليظة أو يدرّ البول و يزيل صلابة الطحال و ينفع أوجاع الجنب و الصدر و المغص و أنيسون دواء معروف ذكروا أنه حار يابس في الثالثة محلل للرياح و يدر للبول و الحيض يزيل سدّة الكبد و الطحال و قال ابن سينا يفتح سدد الكلى و المثانة و الرحم و اللتّ الدقّ و الفت و السحق و الخلط.


____________


(1) في المصدر: الخرازى.

(2) فيه: الدارصينى.

(3) الطب: 72.

التالي ص 203/394 — الأصلية 189 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...