تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 212 من 394
صفحة
[صفحة 198]
و الراء و التشديد إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم و هي فارسية قوله كراثا بيضاء كذا في أكثر النسخ و كأن المراد كون أصلها أبيض فإن بعضها أصله أحمر كالبصل و الظاهر نبطيا كما في بعض النسخ الصحيحة و كأن المراد بالجبن الفارسي المالح منه أو الذي يقال له التركي.
و قال في القاموس أبهل شجر كبير ورقه كالطرفاء و ثمره كالنبق (1) و ليس بالعرعر كما توهم الجوهري.
و قال في القانون هو ثمرة العرعر يشبه الزعرور إلا أنها أشد سوادا حادة الرائحة طيبة و شجره صنفان صنف ورقه كورق السرو كثير الشوك يستعرض فلا يطول و الآخر ورقه كالطرفة و طعمه كالسرو و هو أيبس و أقل حرا و إذا أخذ منه ضعف الدارصيني قام مقامه و قال بعضهم حار يابس في الثالثة.
و قال ابن بيطار نقلا عن إسحاق بن عمران هو صنف من العرعر كثير الحب و هو شجر كبير له ورق شبيه بورق الطرفاء و ثمرته حمراء دميمة يشبه النبق في قدرها و لونها و ما داخلها مصوف له نوى و لونه أحمر إذا نضج كان حلو المذاق و بعض طعم القطران.
و قال إذا أخذ من ثمرة الأبهل وزن عشرة دراهم فجعل في قدر و صب عليه ما يغمره من سمن البقر و وضع على النار حتى ينشف السمن ثم سحق و جعل معه وزن عشرة دراهم من الفانيذ و شرب كل يوم منه وزن درهمين على الريق بالماء الفاتر فإنه نافع لوجع أسفل البطن من البواسير انتهى. و في القاموس حب محمص كمعظم مقلو.
و تأخذ بعدها أي بعد الأيام الثلاثة أو السبعة بعد السنام و الكراث أي بعد ما أكلت الدواء المذكور الأيام المذكورة آخر ثلاثة أيام أي إلى آخر ثلاثة أيام و يحتمل أن يكون آخر صفة للنصف فالمعنى أنه يشرب الشيرج قبل السفوف و بعده.