بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 226 من 394

صفحة
[صفحة 212]

5- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ مَرَقاً بِلَحْمِ بَقَرٍ (1) أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَرَصَ وَ الْجُذَامَ‏ (2).

6- وَ مِنْهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ ذَرِيعٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ بَعْضَ مَوَالِيهِ أَصَابَهُ الدَّاءُ الْخَبِيثُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ طِينَ الْحَيْرِ بِمَاءِ الْمَطَرِ فَاشْرَبْهُ‏ (3) قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَبَرَأَ (4).

7- وَ عَنْهُ،(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَنْفَعَ لِلدَّاءِ الْخَبِيثِ مِنْ طِينِ الْحَيْرِ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَيْفَ نَأْخُذُهُ قَالَ تَشْرَبُهُ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ تَطَّلِي بِهِ الْمَوْضِعَ‏ (5) وَ الْأَثَرَ فَإِنَّهُ نَافِعٌ مُجَرَّبٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (6).

بيان لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص و طين الحَيْر طين حائر الحسين(ع)و في بعض النسخ الحرّ أي الطيّب و الخالص و أكله مشكل إلا أن يحمل أيضا على طين القبر المقدّس و في بعض النسخ طين الحسين و هو يؤيد الأول.


8- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَعَةُ الْجَنْبِ وَ الشَّعْرُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ‏ (7).

9- وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: تُرْبَةُ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)تَنْفِي‏

____________


(1) بلحم البقر (خ).

(2) الطب: 104.

(3) في المصدر: فيشربه.

(4) الطب: 104.

(5) في المصدر: «موضع الاثر» و هو أظهر.

(6) الطب: 104.

(7) الطب: 104.

التالي ص 226/394 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...