تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 238 من 394
صفحة
[صفحة 224]
أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله(ع)في فضله فقال(ع)لا بأس به فإن كراهة الريح لا تنافي فضله و نفعه.
و على نسخة إنه يحتاج إلى تكلفات بعيدة كأن يقال ضمير فيه في قوله و قد روي فيه راجع إلى الخيري و فاعل قال أبو الحسن(ع)و الضمير في قلت له إلى الصادق(ع)و قوله و إني كنت جملة حالية و قوله أقول إما بمعنى أفعل أو آمر الناس بالادّهان به.
و الحاصل أن أبا الحسن(ع)قال أنا أيضا كنت سمعت هذه الرواية مرويّا عن أبي و لذلك كنت أكره ريحه و الادّهان به فلمّا سألت أبي قال لا بأس به و لا يخفى بعده و الظاهر أن كلمة إنه زيدت من النساخ.
بيان قد مرّ تفسير الزنبق و الرازقي في باب الصداع و يرجع إلى أنه إما الرازقي المعروف و هو نوع من الياسمين أو هو المعروف عندنا بالزنبق الأبيض.
قال ابن بيطار دهن السوسن الأبيض هو الرازقي قال ديسقوريدس قوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم الرحم محللة لأورامها الحارة و بالجملة ليس له نظير في المنفعة (2) من أوجاع الرحم و يوافق قروح الرأس الرطبة و الثآليل و نخالة الرأس و هو بالجملة محلل و إذا شرب أسهل مرة الصفراء و يدور البول و هو رديء للمعدة مغث.
و قال ماسرجويه دهن الرازقي حار لطيف ينفع من وجع العصب و الكليتين الذي يكون من البرد و من الفالج و الارتعاش و الكزاز و وجع الأمراض التي