بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 290 من 394

صفحة
[صفحة 265]

29- وَ عَنْهُ(ص)الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ عَنْ صَاحِبِهَا (1).

30- وَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ أَنَّنِي فِي عَشْرِ نَفَرٍ مِنَ الْعِيَالِ كُلُّهُمْ مَرْضَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى(ع)دَاوُوهُمْ بِالصَّدَقَةِ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنَ الصَّدَقَةِ وَ لَا أَجْدَى مَنْفَعَةً عَلَى الْمَرِيضِ مِنَ الصَّدَقَةِ (2).

31- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اشْتَكَى رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ سَلْ مِنِ امْرَأَتِكَ دِرْهَماً مِنْ صَدَاقِهَا فَاشْتَرِ بِهِ عَسَلًا فَاشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ فَفَعَلَ مَا أَمَرَ بِهِ فَبَرَأَ فَسَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ ذَلِكَ أَ شَيْ‏ءٌ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ(ص)قَالَ لَا وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً (3) وَ قَالَ‏ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ (4) وَ قَالَ‏ وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً (5) فَاجْتَمَعَ الْهَنِي‏ءُ وَ الْمَرِي‏ءُ وَ الْبَرَكَةُ وَ الشِّفَاءُ فَرَجَوْتُ بِذَلِكَ الْبُرْءَ (6).

32- وَ مِنْهُ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ شَيْخٌ فَقَالَ إِنَّ بِي وَجَعاً وَ أَنَا أَشْرَبُ لَهُ النَّبِيذَ وَ وَصَفَهُ لَهُ الشَّيْخُ فَقَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍّ قَالَ لَا يُوَافِقُنِي قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْعَسَلِ قَالَ اللَّهُ‏ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ قَالَ لَا أَجِدُهُ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي نَبَتَ مِنْهُ لَحْمُكَ وَ اشْتَدَّ عَظْمُكَ قَالَ لَا يُوَافِقُنِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تُرِيدُ أَنْ آمُرَكَ بِشُرْبِ الْخَمْرِ لَا وَ اللَّهِ لَا آمُرُكَ‏ (7).

____________


(1) الطب: 123.

(2) الطب: 123.

(3) النساء: 4.

(4) النحل: 69.

(5) ق: 9.

(6) تفسير العيّاشيّ: ج 1،(ص)219، و قد مر الحديث(ص)38.

(7) تفسير العيّاشيّ: ج 2،(ص)264.

التالي ص 290/394 — الأصلية 265 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...