بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 298 من 394

صفحة
[صفحة 272]

مَا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)لِحِفْظِ الْقُرْآنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ الْبَوْلَ وَ يُقَوِّي الظَّهْرَ يُؤْخَذُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ قَرَنْفُلٌ وَ كَذَلِكَ مِنَ الْحَرْمَلِ وَ مِنَ الْكُنْدُرِ الْأَبْيَضِ وَ مِنَ السُّكَّرِ الْأَبْيَضِ يُسْحَقُ الْجَمِيعُ وَ يُخْلَطُ إِلَّا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يَفْرُكُ فَرْكاً بِالْيَدِ وَ يُؤْكَلُ مِنْهُ غُدْوَةً زِنَةَ دِرْهَمٍ وَ كَذَا عِنْدَ النَّوْمِ وَ رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنِهِ فِي كِتَابِ لَقَطِ الْفَوَائِدِ وَ فِي لَقَطِ الْفَوَائِدِ أَيْضاً أَنَّهُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ حِفْظُهُ وَ يَقِلَّ نِسْيَانُهُ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ مِثْقَالًا مِنْ زَنْجَبِيلٍ مُرَبًّى قَالَ وَ مِمَّا جُرِّبَ لِلْحِفْظِ أَنْ يَأْخُذَ زَبِيباً أَحْمَرَ مَنْزُوعَ الْعَجَمِ‏ (1) عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مِنَ السُّعْدِ الْكُوفِيِّ مِثْقَالًا وَ مِنَ اللُّبَانِ الذَّكَرِ دِرْهَمَيْنِ وَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ نِصْفَ دِرْهَمٍ يُدَقُّ الْجَمِيعُ وَ يُعْجَنُ بِمَاءِ الرَّازِيَانَجِ حَتَّى يَبْقَى فِي قِوَامِ الْمُعْجُونِ وَ يُسْتَعْمَلُ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ يَوْمٍ وَزْنَ دِرْهَمٍ وَ مَنْ أَدْمَنَ أَكْلَ الزَّبِيبِ عَلَى الرِّيقِ رُزِقَ الْفَهْمَ وَ الْحِفْظَ وَ الذِّهْنَ وَ نَقَصَ مِنَ الْبَلْغَمِ.


وَ فِي كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ، ثَلَاثَةٌ تُذْهِبُ الْبَلْغَمَ وَ تَزِيدُ فِي الْحِفْظِ الصَّوْمُ وَ السِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.


71- وَ مِنْ أَدْوِيَةِ الْحِفْظِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ(ع)كَيْفَ نَقْدِرُ عَلَى هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي فَرَّعْتُمُوهُ لَنَا قَالَ خُذْ وَزْنَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قَرَنْفُلَ وَ مِثْلَهَا كُنْدُرَ ذَكَرٍ دُقَّهَا نَاعِماً ثُمَّ اسْتَفَّ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا وَ مِنْهَا لِمَنْ يَكُونُ بَعِيدَ الذِّهْنِ قَلِيلَ الْحِفْظِ يُؤْخَذُ سَنَا مَكِّيٍّ وَ سُعْدُ هِنْدِيٍّ وَ فُلْفُلٌ أَبْيَضُ وَ كُنْدُرٌ ذَكَرٌ وَ زَعْفَرَانٌ خَالِصٌ أَجْزَاءً سَوَاءً يُدَقُّ وَ يُخْلَطُ بِعَسَلٍ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ زِنَةَ مِثْقَالٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً خِيفَ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحِفْظِ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً.

72- وَ مِنْهَا عَنْ عَلِيٍّ(ع)مَنْ أَخَذَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْخَالِصِ جُزْءاً وَ مِنَ السُّعْدِ جُزْءاً وَ يُضَافُ‏ (2) إِلَيْهِمَا عَسَلًا وَ يُشْرَبُ مِنْهُ مِثْقَالَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنَّهُ يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ‏

____________


(1) العجم- بالتحريك- نوى التمر، و ما في جوف مأكول كالزبيب.

(2) كذا و الصواب «يضيف».

التالي ص 298/394 — الأصلية 272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...