بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 308 من 364

[صفحة 308]

وَ جَرَّبَهُ مِنَ الْأَطْعِمَةِ وَ الْأَشْرِبَةِ وَ أَخْذِ الْأَدْوِيَةِ وَ الْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ وَ السِّوَاكِ وَ الْحَمَّامِ وَ النُّورَةِ وَ التَّدْبِيرِ فِي ذَلِكَ.


فَكَتَبَ الرِّضَا(ع)إِلَيْهِ كِتَاباً نُسْخَتُهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا أَمَرَنِي مِنْ تَوْقِيفِهِ عَلَى مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِمَّا جَرَّبْتُهُ وَ مَا سَمِعْتُهُ فِي الْأَطْعِمَةِ وَ الْأَشْرِبَةِ وَ أَخْذِ الْأَدْوِيَةِ وَ الْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ وَ الْحَمَّامِ وَ النُّورَةِ وَ الْبَاهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُدَبَّرُ اسْتِقَامَةُ أَمْرِ الْجَسَدِ وَ قَدْ فَسَّرْتُ لَهُ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ شَرَحْتُ لَهُ مَا يُعْمَلُ عَلَيْهِ مِنْ تَدْبِيرِ مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ وَ أَخْذِهِ الدَّوَاءَ وَ فَصْدِهِ وَ حِجَامَتِهِ وَ بَاهِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِيَاسَةِ جِسْمِهِ وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.


اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْتَلِ الْجَسَدَ بِدَاءٍ حَتَّى جَعَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي.


أَقُولُ وَ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ (قدس الله روحه) الْقُدُّوسِيَّ فِي الْفِهْرِسْتِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ الْبَصْرِيِّ لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ الْمَلَاحِمِ وَ كِتَابُ الْوَاحِدَةِ وَ كِتَابُ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)وَ لَهُ الرِّسَالَةُ الْمُذَهَّبَةُ عَنِ الرِّضَا(ع)أَخْبَرَنَا بِرِوَايَاتِهِ كُلِّهَا إِلَّا مَا كَانَ فِيهَا مِنْ غُلُوٍّ أَوْ تَخْلِيطِ جَمَاعَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ.


وَ رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ‏ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ.


وَ ذَكَرَ النَّجَاشِيُّ أَيْضاً طَرِيقَهُ إِلَيْهِ هَكَذَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهُذَلِيِّ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ لَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ فَقَالَ لِي حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ وَ هُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَ عَشْرِ سِنِينَ.


____________

(1) قد ضبط العلامة في الخلاصة و الإيضاح: متيل بالميم المفتوحة و التاء المثناة فوقها المشددة، و الياء المثناة من تحت الساكنة. و يوافقه ما حكاه في التكملة عن كتاب ضوابط الأسماء. و لكن ضبطه ابن داود بضم الميم و تضعيف التاء المفتوحة و التاء المثناة من تحت. قال النجاشيّ: وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث. و صحح العلامة حديثه، و هو لا يقصر عن توثيقه.

التالي الأصلية 308داخلي 308/364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...