بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 310 من 394

صفحة
[صفحة 283]

الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ.


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ الْحِمَّصَ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ إِنَّهُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهْرِ.


- وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ.


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ أَكْلَ الْبَاقِلَاءِ يُمَخِّخُ السَّاقَيْنِ (أَيْ يُجْرِي فِيهِمَا الْمُخَّ) وَ يُسْمِنُهُمَا وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ يُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ وَ أَنَّ أَكْلَهُ بِقِشْرِهِ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ أَنَّ اللُّوبِيَا تَطْرُدُ الرِّيَاحَ الْمُسْتَنْبِطَةَ وَ أَنَّ طَبِيخَ الْمَاشِ يَذْهَبُ بِالْبَهَقِ.


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَيْنِ وَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ وَ الْبَاقِرَ وَ الصَّادِقَ وَ الْكَاظِمَ(ع)كَانُوا يُحِبُّونَ التَّمْرَ وَ أَنَّ شِيعَتَهُمْ تُحِبُّهُ وَ أَنَّ الْبَرْنِيَّ يُشْبِعُ وَ يَهْنِئُ وَ يُمْرِئُ وَ يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ وَ هُوَ الدَّوَاءُ وَ لَا دَاءَ لَهُ وَ يَكْرَهُ تَقْشِيرَ التَّمْرِ.


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ الْعِنَبَ الرَّازِقِيَّ وَ الرُّطَبَ الْمُشَانَ وَ الرُّمَّانَ الْإِمْلِيسِيَ‏ (1) مِنْ فَوَاكِهِ الْجَنَّةِ وَ أَنَّ أَكْلَ الْعِنَبِ الْأَسْوَدِ يُذْهِبُ الْغَمَّ وَ لْيُؤْكَلْ مَثْنَى وَ رُوِيَ فُرَادَى أَمْرَأَ وَ أَهْنَأَ.


- وَ رُوِيَ‏ شَيْئَانِ يُؤْكَلَانِ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعاً الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ وَ الِاصْطِبَاحُ‏ (2) بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ يَدْفَعُ الْأَمْرَاضُ وَ هُوَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ وَ التِّينُ أَشْبَهُ شَيْ‏ءٍ بِنَبَاتِ الْجَنَّةِ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا يُحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ وَ هُوَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُذْهِبُ النِّقْرِسَ وَ الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَوَاكِهِ وَ كَانَ أَحَبَّ الثِّمَارِ إِلَى النَّبِيِّ(ص)يُمْرِئُ الشَّبْعَانَ وَ يُجْزِي الْجَائِعَ وَ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَا يُشَارِكُ الْأَكْلَ فِيهَا وَ يُحَافِظُ فِيهَا عَلَى حَبِّهَا بِأَسْرِهِ وَ أَكْلُهُ بِشَحْمِهِ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ أَكْلُهُ يُذْهِبُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ مَدَحَ رُمَّانَ سُورَاءَ وَ أَكْلُ رُمَّانَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ يُنَوِّرُ أَرْبَعِينَ‏


____________


(1) قال الجوهريّ: الامليس- بالكسر- واحد الاماليس، و هي المهامه التي ليس بها شي‏ء من النبات، و يقال أيضا «رمان امليسى» كأنّه منسوب إليه.

(2) أي أكلها صباحا.

التالي ص 310/394 — الأصلية 283 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...