الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 322 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 294]
- وَ قَالَ(ص)مَنْ تَرَكَ أَكْلَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ وَ مَاتَ فَلَهُ النَّارُ خَالِداً مُخَلَّداً.
- وَ قَالَ(ص)لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ عَلَى الْخِوَانِ فَإِنَّهُ مِنْ صُنْعِ الْأَعَاجِمِ وَ انْهَشُوهُ (1) فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ.
- وَ قَالَ(ص)لَا تَأْكُلُوا مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ إِلَّا السَّمَكَ.
- وَ قَالَ(ص)مَنْ أَكَلَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (2) قَسَا قَلْبُهُ.
- وَ قَالَ(ص)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ حِينَ شَكَا إِلَيْهِ ضَعْفَهُ أَنِ اطْبُخِ اللَّحْمَ مَعَ اللَّبَنِ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ شِفَاءً وَ بَرَكَةً فِيهِمَا.
- وَ قَالَ(ص)الْأَرُزُّ فِي الْأَطْعِمَةِ كَالسَّيِّدِ فِي الْقَوْمِ وَ أَنَا فِي الْأَنْبِيَاءِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ.
- وَ قَالَ(ص)مَنْ أَكَلَ الْفَاكِهَةَ وَتْراً لَمْ تَضُرَّهُ.
- وَ قَالَ(ص)ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي (3) الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ.
- وَ قَالَ(ص)اسْقُوا نِسَاءَكُمُ الْحَوَامِلَ الْأَلْبَانَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي عَقْلِ الصَّبِيِّ.
- وَ قَالَ(ص)إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَتَمَضْمَضُوا فَإِنَ (4) لَهُ دَسَماً.
- وَ قَالَ(ص)ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ الْوِسَادَةُ وَ اللَّبَنُ وَ الدُّهْنُ.
- وَ قَالَ(ص)الْجُبُنُّ دَاءٌ وَ الْجَوْزُ دَاءٌ فَإِذَا اجْتَمَعَا مَعاً صَارَا دَوَاءً.
- وَ قَالَ(ص)شُرْبُ اللَّبَنِ مَحَضَ الْإِيمَانَ.
- وَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِاللُّبَانِ فَإِنَّهُ يَمْسَحُ (5) الْحَرَّ مِنَ الْقَلْبِ كَمَا يَمْسَحُ الْإِصْبَعُ الْعَرَقَ عَنِ الْجَبِينِ وَ يَشُدُّ الظَّهْرَ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ يُذَكِّي الذِّهْنَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُذْهِبُ النِّسْيَانَ.
____________
(1) فيه: و انهشوه نهشا.
(2) فيه: أربعين يوما.
(3) فيه: بالصيف.
(4) فيه: فان فيه دسما.
(5) في المصدر: فانها تكسح.
التالي
ص 322/394 — الأصلية 294
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...