بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 326 من 394

صفحة
[صفحة 298]

وَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُحِبُّ مِنَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبَ وَ الْبِطِّيخَ.


- وَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ الْمِرَّةَ وَ يُسَكِّنُ الْبَلْغَمَ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يُذْهِبُ النَّصَبَ وَ يُحَسِّنُ الْقَلْبَ.


- وَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.


- وَ قَالَ(ص)الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ الْكُمَّثْرَى يُجَلِّي الْقَلْبَ.


- وَ قَالَ(ص)شَكَا نُوحٌ إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ الْعِنَبَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْغَمَّ.


- وَ قَالَ(ص)إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ.


- وَ قَالَ(ص)تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ وَ عَضُّوهُ فَإِنَّ مَاءَهُ رَحْمَةٌ وَ حَلَاوَتَهُ مِنْ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ‏ (1) فَمَنْ لَقَّمَ لُقْمَةً مِنَ الْبِطِّيخِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ.


- وَ قَالَ(ص)فِي الْبِطِّيخِ عَشَرَةُ (2) خِصَالٍ ذَكَرَهَا.


وَ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)بِطِّيخٌ مِنَ الطَّائِفِ فَشَمَّهُ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ‏ (3) عَضُّوا الْبِطِّيخَ فَإِنَّهُ مِنْ حُلَلِ الْأَرْضِ وَ مَاؤُهُ مِنْ رَحْمَةٍ (4) وَ حَلَاوَتُهُ مِنَ الْجَنَّةِ.


وَ كَانَ(ص)يَوْماً فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَ قَالَ(ص)ذَكَرَ اللَّهُ‏ (5) مَنْ أَطْعَمَنَا بِطِّيخاً فَقَامَ عَلِيٌّ(ع)فَذَهَبَ فَجَاءَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْبِطِّيخِ فَأَكَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ‏


____________


(1) في بعض النسخ «من حلاوة الجنة» و في المصدر: «من حلاوة الايمان و الايمان في الجنة».

(2) في المصدر: ان في البطيخ خصال عشرة و هي التي ذكرها من قبل.

(3) فيه: ثم قال.

(4) فيه: رحمة اللّه.

(5) فيه: رحم اللّه.

التالي ص 326/394 — الأصلية 298 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...