تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 381 من 394
صفحة
[صفحة 351]
إذا أدركه الشم في بعض النسخ و ذلك أن منه ما أدركه عطش و منه ما يسكر و له عند الذوق حرقة شديدة.
و قال في القانون عند ذكر أنواع العسل و خواصه و من العسل جنس حرِّيف (1) سمّي ثم قال الحريف من العسل الذي يعطش شمه و أكله يورث ذهاب العقل بغتة و العرق البارد انتهى فيمكن أن يكون في النسخة الأولى أيضا عطش بالشين المعجمة.
و لا تؤخر شم النرجس في بعض النسخ و شم النرجس يؤمن من الزكام و كذلك الحبة السوداء أي شمها قال في القانون الشونيز ينفع من الزكام خصوصا مقلوا مجعولا في خرقة كتان و يطلى على جبهة من به صداع بارد و إذا نقع في الخل ليلة ثم سحق ناعما في الغد و استعط به و تقدم إلى المريض حتى يستنشقه نفع من الأورام المزمنة في الرأس و من اللقوة انتهى.
و في القاموس الشقيقة كسفينة وجع يأخذ نصف الرأس و الوجه و قال الشوصة وجع في البطن أو ريح تعقب (2) في الأضلاع أو ورم في حجابها من داخل و اختلاج العرق انتهى.
و فسرت الشوصة في القانون و غيره بذات الجنب و في بعض النسخ و من خشي الشقيقة و الشوصة فلا ينام حتى يأكل السمك إلخ.
أن لا تسقط أذناه و لهاته في القاموس اللهاة اللحمة المشرفة على الحلق انتهى و هي التي تسمى بالملاذة و سقوطها استرخاؤها و تدليها للورم العارض لها و قيل المراد بالأذنين هنا اللوزتان الشبيهتان باللوز في طرفي الحلق و يسميها الأطباء أصول الأذنين لقربهما منهما.
من الجوارش الحريف كالكموني و الفلافلي و أشباههما لهب الصفراء بسكون الهاء و التحريك و في بعض النسخ لهيب.