تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 809 من 863
صفحة
و الأوقية تطلق على أربعين درهما و على سبعة مثاقيل و في عرف الأطباء عشرة دراهم و خمسة أسباع درهم و الظاهر أن المراد هنا الثاني أو الثالث و الثالث يقرب من ستة مثاقيل و النقرس من أوجاع مفاصل الرجلين و لعل المراد بالأوجاع المذكورة ما كانت مادتها البلغم.
تغيرا في الصور أي في صورة الإنسان و بشرته أو في الصور الفائضة على الأخلاط المتولدة من الأغذية بعد نفوذها بتوسط العروق الكبار و الصغار إلى الأعضاء ليصير شبيها بالعضو المغتذي و يصير جزءا منه بدلا لما يتحلل كما مرت الإشارة إليه.
و المرتان الصفراء و السوداء و قد خولف ما بينهما أي بين كل من الحارين و كل من الباردين بأن جعل أحد الحارين لينا أي رطبا و هو الدم و الآخر يابسا و هو الصفراء و أحد الباردين رطبا و هو البلغم و الآخر يابسا و هو السوداء.