الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 119
/ داخلي 119 من 350
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 119]
وَ أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً فَنَزَلَ فِي أَرْضٍ مَجَنَّةٍ فَاسْتَوْحَشَ فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ تَوَسَّدَ ذِرَاعَهَا وَ قَالَ أَعُوذُ بِأَعَزِّ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي (1) مِنْ شَرِّ أَهْلِهِ فَأَجَارَهُ شَيْخٌ مِنْهُمْ وَ كَانَ فِيهِمْ شَابٌّ وَ كَانَ سَيِّداً فِي الْجِنِّ فَغَضِبَ الشَّابُّ لَمَّا أَجَارَهُ الشَّيْخُ فَأَخَذَ حَرْبَةً لَهُ قَدْ سَقَاهَا السَّمَّ لِيَنْحَرَ بِهَا نَاقَةَ الرَّجُلِ فَتَلَقَّاهُ الشَّيْخُ دُونَ النَّاقَةِ فَقَالَ
يَا مَالِكَ بْنَ مُهَلْهِلٍ مَهْلًا* * * فَذَلِكَ مَحْجَرِي وَ إِزَارِي
عَنْ نَاقَةِ الْإِنْسَانِ لَا تَعْرَضْ لَهَا* * * فَاكْفُفْ يَمِينَكَ رَاشِداً عَنْ جَارِي (2)
تَسْعَى إِلَيْهِ بِحَرْبَةٍ مَسْمُومَةٍ* * * أُفٍّ لِقُرْبِكَ يَا أَبَا الْقِيطَارِ (3)
وَ أَنْشَدَ أَبْيَاتاً أُخَرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ الْفَتَى
أَرَدْتَ أَنْ تَعْلُوَ وَ تَخْفِضَ ذِكْرَنَا* * * فِي غَيْرِ مُرْزِيَةٍ أَبَا الغيراري (4)
مُتَنَحِّلًا أَمْراً لِغَيْرِ فَضِيلَةٍ* * * فَارْحَلْ فَإِنَّ الْمَجْدَ لِلْمُرَّارِي (5)
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَيِّداً فِي مَا مَضَى* * * إِنَّ الْخِيَارَ هُمْ بَنُو الْأَخْيَارِ
فَاقْصِدْ لِقَصْدِكَ يَا مُعَيْكِرُ إِنَّمَا* * * كَانَ الْمُجِيرُ مُهَلْهِلَ بْنَ دِيَارِي
فَقَالَ الشَّيْخُ صَدَقْتَ كَانَ أَبُوكَ سَيِّدَنَا وَ أَفْضَلَنَا دَعْ هَذَا الرَّجُلَ لَا أُنَازِعُكَ بَعْدَهُ أَحَداً فَتَرَكَهُ فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَصَابَ أَحَداً مِنْكُمْ وَحْشَةً أَوْ نَزَلَ بِأَرْضٍ مَجَنَّةٍ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ
____________
(1) في المصدر: ذراعيها، و قال: أعوذ بسيد هذا الوادى.
(2) في المصدر هكذا:
عن ناقة الإنسان لا تعرض لها* * * و اختر إذا ورد المها اثوارى
انى ضمنت له سلامة رحله* * * فاكفف يمينك راشدا عن جارى
و لقد اتيت الى ما لم احتسب* * * الا رعيت قرابتى و جوارى
(3) ذكر في المصدر بيتا آخر هو:
لو لا الحياء و ان اهلك جيرة* * * لنمزقنك بقوة اظفارى
(4) في المصدر: أ تريد. و فيه: أبا العيزار.
(5) في المصدر: للمرار. فيه: بنو الأخيار و فيه: مهلهل بن وبار.
التالي
الأصلية 119
داخلي 119/350
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...