بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 218 من 350

[صفحة 218]

فِي مُخَاطَبَةِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْمُنَافِقُونَ قَالَ نَعَمْ يَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْمُنَافِقُونَ وَ الضُّلَّالُ وَ كُلُّ مَنْ أَقَرَّ بِالدَّعْوَةِ الظَّاهِرَةِ (1).


كا، الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل‏ مثله‏ (2).


55- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِبْلِيسَ أَ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ هَلْ كَانَ يَلِي شَيْئاً مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ قَالَ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَكُنْ يَلِي شَيْئاً مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ وَ كَانَ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَرَى أَنَّهُ مِنْهَا وَ كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهَا فَلَمَّا أُمِرَ بِالسُّجُودِ كَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ‏ (3).

بيان قوله(ع)ترى أنه منهم أي في طاعة الله و عدم العصيان لمواظبته على‏


____________

(1) تفسير العيّاشيّ 1: 33.

(2) الروضة: 274 فيه: [فقال: لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من امر السماء و لا كرامة فاتيت‏] و فيه: [فانكره‏] و فيه: [و اذ قلنا للملائكة اسجدوا إلخ‏] و فيه، جعلت فداك رأيت قوله عزّ و جلّ. و فيه: من مخاطبة.

(3) تفسير العيّاشيّ 1: 34.

التالي الأصلية 218داخلي 218/350 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...