تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 226 من 350
»»
[صفحة 226]
و الباء و الغين المعجمة و بعده لا تزال المرأة تصنع الصنيع على الأول و تصبغ الصبغ على الثاني و لعله أظهر أي تتبع الأصباغ و الألوان في ثيابها و بدنها حتى يوافق لونها و على الأول أيضا يئول إليه قال الفيروزآبادي صنع الشيء صنعا عمله و ما أحسن صنيع (1) الله عندك و صنعة الفرس حسن القيام عليه صنعت فرسي صنعا و صنعة و الصنيع ذلك الفرس و الإحسان و هو صنيعي و صنيعتي أي اصطنعته و ربيته و صنعت الجارية كعني أحسن إليها حتى سمنت و صنع الجارية أي أحسن إليها و سمنها و رجل صنيع اليدين حاذق في الصنعة من قوم أصناع الأيدي و الصنع بالكسر الثوب و العمامة و الجمع أصناع و التصنع التزين.
و قال المعازف الملاهي كالعود و الطنبور الواحد عزف أو معزف كمنبر و مكنسة و قال البشم محركة التخمة و السامة بشم كفرح و أبشمه الطعام و في بعض النسخ و نمت.