. و في رواية علمه عشر سور من القرآن و قبض رسول الله(ص)و لم ينعه إلينا فلا نراه و الله أعلم إلا حيا.
و فيه أيضا أن عمر بن الخطاب قال ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث تعجبني به فقال حدثني خريم بن فاتك الأسدي أنه خرج يوما في الجاهلية في طلب إبل له قد ضلت فأصابها في أبرق الغراف و سمي بذلك لأنه يسمع به غريف الجن قال فعقلتها و توسدت ذراع بكر منها ثم قلت أعوذ بعظيم هذا المكان و في رواية بكبير هذا الوادي و إذا بهاتف يهتف و يقول.
____________
(1) في المصدر: إلا مات ريان و دخل قبره ريان و حشر يوم القيامة ريان.