بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 42 / داخلي 42 من 350

[صفحة 42]

السليمة و الأفهام القويمة و لم يثبت عندنا بخبر من يوثق بقوله.


و أما العين فالظاهر من الآيات و الأخبار أن لها تحققا أيضا إما بأن جعل الله تعالى لذلك تأثيرا و جعل علاجه التوكل و التوسل بالآيات و الأدعية الواردة في ذلك أو بأن الله تعالى يفعل في المعين فعلا عند حدوث ذلك لضرب من المصلحة و قد أومأنا إلى وجه آخر فيما مر.


و بالجملة لا يمكن إنكار ذلك رأسا لما يشاهد من ذلك عينا و ورود الأخبار به مستفيضا و الله يعلم و حججه(ع)حقائق الأمور.


باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم‏


(1) الآيات الأنعام‏ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يَصِفُونَ‏ (2) و قال تعالى‏ وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ قالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَ بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ‏

____________

(1) بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على خير خلقه محمّد و آله. يقول افقر العباد الى رحمة ربّه البارى عبد الرحيم الربانى الشيرازى عفى عنه و عن والديه: هذه تعليقة وجيزة عملت فيها إيضاح بعض غرائب اللغة و مشكلاتها ممّا لم يذكره المصنّف (قدّس سرّه) و خرجت الأحاديث من مصادرها و قابلت نصوصها عليها، و ذكرت ما اختلف فيها و ربما شرحت بعض الأحاديث و اسانيدها مستعينا من اللّه الموفق الصواب و السداد و راجيا منه العفو يوم الحساب انه ولى التوفيق و عليه التكلان.

(2) الأنعام: 100.

التالي الأصلية 42داخلي 42/350 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...