تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 64 من 350
»»
[صفحة 64]
و مواضع السجود (1) على أن المراد النهي عن السجود لغير الله و أراد به (2) السبعة و السجدات على أنه جمع مسجد.
وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ أي النبي و إنما ذكر لفظ العبد للتواضع لأنه واقع موقع كلامه عن نفسه و الإشعار بما هو المقتضي لقيامه يَدْعُوهُ يعبده كادُوا كاد الجن يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً متراكمين من ازدحامهم عليه تعجبا مما رأوا من عبادته و سمعوا من قراءته أو كاد الإنس و الجن يكونون عليه مجتمعين لإبطال أمره و هو جمع لبدة و هي ما تلبد بعضه على بعض كلبدة الأسد.
أقول قد مضى تفسير الآيات على وجه آخر في أبواب معجزات الرسول(ص)و غيرها.
(4) في المصدر: و قد تقشعت السماء فوقهما كطبق فهي تمطر كأشد مطر ما رآه الناس قط و قد منع اللّه عزّ و جلّ المطر منهما في البقعة التي هما فيها نائمان لا يمطر عليهما قطرة و قد اكتنفتهما.