بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 95 من 350

[صفحة 95]

فَحَفِظُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ وَجَدُوهُ‏ (1) قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ‏ (2).


53- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ الْعِلَّةُ فِي الْجِنِّ أَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنَ النَّارِ وَ الْجَنَّةُ هِيَ نُورٌ فَلَا تَجْتَمِعُ النَّارُ وَ النُّورُ وَ سُئِلَ الْعَالِمُ(ع)فَقِيلَ لَهُ فَإِذَا لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ فَأَيْنَ يَكُونُونَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَظَائِرَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَكُونُونَ فِيهَا مُؤْمِنُو الْجِنِ‏ (3) وَ فُسَّاقُ الشِّيعَةِ (4).

54- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏ قَالَ وَ خَلَقَ الْجَانَّ وَ هُوَ أَبُو الْجِنِّ وَ أَنْوَاعَ الطُّيُورِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ (5).

55- الْإِحْتِجَاجُ، مُرْسَلًا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي أَجْوِبَتِهِ عَنْ مَسَائِلَ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ: فَلِمَ سُمِّيَ الْجِنُّ جِنّاً قَالَ لِأَنَّهُمُ اسْتَجَنُّوا فَلَمْ يُرَوْا (6).

56- تَفْسِيرُ الْإِمَامِ، قِيلَ لَهُ لَمْ يَكُنْ إِبْلِيسُ مَلَكاً قَالَ لَا بَلْ كَانَ مِنَ الْجِنِّ أَ مَا تَسْمَعَانِ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ‏ وَ هُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ‏ وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ‏ (7)

57- تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِ‏

____________

(1) في نسخة: فوجدوه.

(2) تقريب المعارف: مخطوط لم نجد نسخته.

(3) في نسخة: و يكونون فيها مؤمنى الجن.

(4) العلل: مخطوط لم نظفر بنسخته.

(5) تفسير القمّيّ: 298 فيه: و هو أبو الجن في يوم السبت و خلق الطير في يوم الاربعاء.

(6) الاحتجاج: 179.

(7) التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام): 194 فيه: [قالا: قلنا له: فعلى هذا لم يكن‏] و فيه: [اما تسمعان ان اللّه‏] و فيه: [كان من الجن فاخبر انه كان من الجن و هو] و الآية الأولى في البقرة: 24 و الثانية في الحجر: 27.

التالي الأصلية 95داخلي 95/350 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...