الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 134 من 437
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 116]
ص رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ (1).
90- وَ عَنْهُ أَيْضاً قَالَ: صُرِفَتِ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَرَّتَيْنِ وَ كَانُوا أَشْرَافَ الْجِنِّ بِنَصِيبِينَ (2).
91- وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَيْنَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْجِنِّ قَالَ قَرَأَ عَلَيْهِمْ بِشِعْبٍ يُقَالُ لَهُ الْحَجُونُ (3).
92- وَ عَنْ 17 عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً جَاءُوا مِنْ جَزِيرَةِ الْمَوْصِلِ (4).
93- وَ عَنْ 17 صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجاً فَلَمَّا كَانَ بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ فَمَا لَبِثَتْ أَنْ مَاتَتْ فَلَفَّهَا رَجُلٌ فِي خِرْقَةٍ فَدَفَنَهَا ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرٍو قُلْنَا مَا نَعْرِفُ عَمْراً قَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ قَالُوا هَذَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ آخِرُ التِّسْعَةِ مَوْتاً الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ (5).
94- وَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ النَّفَرُ التِّسْعَةُ مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ مِنْ بَطْنِ نَخْلَةَ (6) جَاءُوا قَوْمَهُمْ مُنْذِرِينَ فَخَرَجُوا بَعْدُ وَافِدِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُمْ
____________
(1) الدّر المنثور 6: 44 فيه: اخرج ابن جرير و الطبراني و ابن مردويه عن ابن عباس و اذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال.
(2) الدّر المنثور 6: 44 فيه: و اخرج الطبراني في الاوسط و ابن مردويه عن ابن عبّاس.
(3) الدّر المنثور 6: 44 فيه: اخرج ابن مردويه و البيهقيّ في الدلائل عن ابن مسعود.
(4) الدّر المنثور 6: 45 فيه: اخراج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: و اذ صرفنا إليك نفرا من الجن قال.
(5) الدّر المنثور 6: 45 فيه: اخرج الطبراني و الحاكم و ابن مردويه عن صفوان ابن المعطل.
(6) في المصدر؟ و هم فلان و فلان و فلان و الاردوانيان و الاحقب.
التالي
ص 134/437 — الأصلية 116
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...