تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 230 من 437
صفحة
[صفحة 192]
أي الحق يميني أو قسمي أو الخبر أي أنا الحق (1) وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ أي نخس به شبه وسوسته لأنها بعث على ما لا ينبغي كالدفع بما هو أسوأ و جعل النزغ نازغا على طريقة جد جده أو أريد به نازغ وصفا للشيطان بالمصدر فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لاستعاذتك الْعَلِيمُ بنيتك أو بصلاحك (2) وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ يتعامى (3) و يعرض عنه لفرط اشتغاله بالمحسوسات أو انهماكه في الشهوات نُقَيِّضْ نقدر و نسبب لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ يوسوسه و يغويه (4) دائما.