تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 382 من 437
صفحة
[صفحة 6] و عد ابن سعد و الطبراني و الحافظ و أبو موسى (4) و غيرهم عمرو بن جابر الجني في الصحابة فرووا بأسانيدهم عن صفوان بن المعطل السلمي أنه قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم نلبث أن ماتت فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها ثم حفر لها في الأرض ثم قدمنا مكة فأتينا المسجد الحرام فوقف علينا رجل فقال أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا ما نعرفه قال أيكم صاحب الجان قالوا هذا قال جزاك الله (5) خيرا أما إنه كان آخر التسعة الجن (6)
____________
(1) الرحمن: 33.
(2) صبأ الرجل: خرج من دين الى دين آخر. تدين بدين الصابئين، و كان مشركو مكّة يسمعون من دخل في الإسلام صابئا.
(3) في المصدر: ان هذا الذي قلته يزعم محمّد انه انزل عليه.