تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 415 من 437
صفحة
[صفحة 329]
و الخبر الثاني
- روى مالك في الموطإ عن يحيى بن سعيد قال لما أسري بالنبي(ص)رأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من النار كلما التفت رآه فقال جبرئيل(ع)أ لا أعلمك كلمات إذا قلتهن طفيت شعلته و صرفته (1) قل أعوذ بوجه الله الكريم و بكلمات (2) الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و من شر ما يَعْرُجُ فِيها و من شر ما ينزل إلى الأرض و من شر ما يَخْرُجُ مِنْها و من شر فتن الليل و النهار و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان.
. و الخبر الثالث روى أيضا مالك في الموطإ أن كعب الأحبار كان يقول أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه و بكلماته (3) التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأسمائه كلها ما قد علمت منها و ما لم أعلم من شر ما خلق و ذرأ و برأ.
. و الخبر الخامس ما اشتهر و بلغ مبلغ التواتر من خروج النبي(ص)ليلة الجن و قراءته عليهم و دعوته إياهم إلى الإسلام.
و الخبر السادس روى القاضي أبو بكر في الهداية أن عيسى(ع)دعا ربه أن يريه موضع الشيطان من بني آدم فأراه ذلك فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع رأسه على قلبه فإذا ذكر الله تعالى خنس و إذا لم يذكره وضع رأسه على حبة قلبه.