بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 72 من 389

صفحة
[صفحة 70]

مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ‏ (1).


12- الْكَافِي، بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ‏ (2) عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(ع)أَنَّ آيَةَ مَوْتِكَ أَنَّ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُقَالُ لَهَا الحزنوبة [الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَنَظَرَ سُلَيْمَانُ يَوْماً فَإِذَا الشَّجَرَةُ الحزنوبة [الْخُرْنُوبَةُ قَدْ طَلَعَتْ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتْ الحزنوبة [الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَوَلَّى سُلَيْمَانُ مُدْبِراً إِلَى مِحْرَابِهِ فَقَامَ فِيهِ مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاهُ فَقُبِضَ رُوحُهُ مِنْ سَاعَتِهِ قَالَ فَجَعَلَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ يَخْدُمُونَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي أَمْرِهِ كَمَا كَانُوا وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ يَغْدُونَ وَ يَرُوحُونَ وَ هُوَ قَائِمٌ ثَابِتٌ حَتَّى دَنَتِ‏ (3) الْأَرَضَةُ مِنْ عَصَاهُ فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ‏ (4) فَانْكَسَرَتْ وَ خَرَّ سُلَيْمَانُ إِلَى الْأَرْضِ أَ فَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُ‏ الْآيَةَ (5).

13- الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، بِإِسْنَادِهِ‏ (6) عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كَانَ‏ (7) نَقْشُ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ سُبْحَانَ مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ بِكَلِمَاتِهِ‏ (8).

14- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي قِصَّةِ بِلْقِيسَ قَالَ فَارْتَحَلَتْ وَ خَرَجَتْ نَحْوَ سُلَيْمَانَ فَلَمَّا عَلِمَ سُلَيْمَانُ قُدُومَهَا (9) إِلَيْهِ قَالَ لِلْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ‏ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها

____________


(1) المحكم و المتشابه: 34 فيه: [ «تبينت الجن و الانس‏] و لعله مصحف.

(2) الاسناد على ما في المصدر هكذا: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح.

(3) في المصدر: [حتى دبت‏] أقول: الأرضة: دويبة تأكل الخشب.

(4) المنسأة: العصا.

(5) روضة الكافي: 144 ذكرت الآية فيه بتمامه.

(6) الاسناد على ما في المصدر هكذا: حدّثنا ابى رضي اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن على الكوفيّ عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفى عن الحسين بن خالد الصيرفى.

(7) في الوسائل: و كان نقش خاتم سليمان (عليه السلام) حرفين اشتقهما من الزبور:

سبحان اه.


(8) عيون أخبار الرضا: 218.

(9) في المصدر: و ارتحلت نحو سليمان فلما علم سليمان باقبالها نحوه.

التالي ص 72/389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...