بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 94 من 389

صفحة
[صفحة 90]

فَقُلْنَا (1) مَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَ عَزَمُوا (2) إِلَى قَلْعِ الْفُسْطَاطِ وَ إِذَا هَاتِفٌ يُسْمَعُ صَوْتُهُ وَ لَا يُرَى شَخْصُهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا تُحَوِّلْ فُسْطَاطَكَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَإِنَّا نَحْتَمِلُ لَكَ ذَلِكَ وَ هَذَا ألطف‏ (3) [لُطْفٌ قَدْ أَهْدَيْنَاهُ إِلَيْكَ وَ نُحِبُّ أَنْ تَنَالَ مِنْهُ لِنَتَشَرَّفَ‏ (4) بِذَلِكَ فَإِذَا جَانِبُ الْفُسْطَاطِ طَبَقٌ عَظِيمٌ وَ أَطْبَاقٌ مَعَهُ فِيهَا عِنَبٌ وَ رُمَّانٌ وَ مَوْزٌ وَ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ فَدَعَا أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)مَنْ كَانَ مَعَهُ فَأَكَلَ وَ أَكَلُوا مِنْ تِلْكَ الْفَاكِهَةِ (5).


أمان الأخطار، نقلا من كتاب الدلائل مرسلا مثله‏ (6)- النجوم، روينا بإسنادنا إلى سعيد بن هبة الله الراوندي يرفعه إلى علي بن الحسين(ع)و ذكر مثله‏ (7) بيان يدل على جواز التصرف فيما أتى به الجن كما يقتضيه الأصل.


46 عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، لِلسَّيِّدِ الْمُرْتَضَى‏ (8) مِنْ كِتَابِ الْأَنْوَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ‏ (9) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الزَّبَالِيِ‏ (10) عَنْ زَاذَانَ‏


____________


(1) في المصادر: فقالوا.

(2) في نسخة من الكتاب و امان الاخطار: و عمدوا.

(3) في نسخة؛ [لطف‏] و في الدلائل: [الطبق‏] و في امان الاخطار: [اللطف‏] و في النجوم، شي‏ء بعثنا به إليك فنظروا و إذا بجانب الفسطاط طبق عظيم و فيه اطباق من عنب و رطب و رمان و فواكه كثيرة من الموز و غيره فدعا عليّ بن الحسين (عليه السلام) رجلا معه و استحضر الناس فاكلوا و ارتحلنا.

(4) في نسخة: [لنستر] و في الدلائل: [لنتشرف فإذا بجانب‏] و في امان الاخطار:

لنستر بذلك فإذا في جانب.


(5) دلائل الإمامة: 93.

(6) امان الاخطار: 124.

(7) فرج المهموم. 228.

(8) بل الصحيح انه للشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للمرتضى و الرضى.

(9) في المصدر: عبد ربّه.

(10) في نسخة: [الزياتى‏] و في المصدر: الرمانى.

التالي ص 94/389 — الأصلية 90 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...