بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 115 من 337

[صفحة 115]

شخصا قالوا إنما هو كبش و إذا ذموه قالوا ما هو إلا تيس‏ (1) و مما أهان الله به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل و الدبر بخلاف الكبش و لذا شبه رسول الله ص المحلل بالتيس المستعار.


و منها أن رءوس الضأن أطيب و أفضل من رءوس الماعز و كذلك لحمها فإن أكل لحم الماعز يحرك المرة السوداء و يولد البلغم و يورث النسيان و يفسد الدم و لحم الضأن عكس ذلك قال أبو زيد يقال لما تضعه الغنم و المعز حالة وضعه سخلة ذكرا كان أو أنثى و جمعها سخل بفتح السين و سخال بكسرها ثم لا يزال اسمه ذلك ما دام يرضع اللبن ثم يقال للذكر و الأنثى بهمة بفتح الباء و الجمع بهم بضمها و يقال لولد المعز حين يولد سليل و سليط فإذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه و أكل من البقل فإن كان من أولاد المعز فهو جفر و الأنثى جفرة و الجمع جفار فإذا قوى و أتى عليه حول فهو عريض و جمعه عرضان بكسر العين و العتود نوع منه و جمعه أعتدة و عتدان و هو في ذلك جدي‏ (2) و الأنثى عناق إذا كان من أولاد المعز و يقال له إذا تبع أمه تلو لأنه يتلو أمه و يقال للجدي أمر بضم الهمزة و تشديد الميم و الراء المهملة في آخره و يقال له هلع و هلعة بضم الهاء و تشديد اللام و البكرة العناق أيضا و العطعط الجدي فإذا أتى عليه حول فالذكر تيس و الأنثى عنز ثم يكون جذعا في السنة الثانية و الأنثى جذعة فإذا طعن في السنة الثالثة فهو ثني و الأنثى ثنية فإذا طعن في السنة الرابعة كان رباعيا و الأنثى رباعية (3) ثم تكون سدسا و الأنثى سدسة (4) ثم يكون ضالعا و الأنثى كذلك و يقال ضلع يضلع ضلوعا و الجمع الضلع‏


____________

(1) في المصدر: انما هو تيس و اذ أرادوا المبالغة في الذم قالوا: انما هو تيس في سفينة.

(2) في المصدر: و هو في كل ذلك جدى.

(3) زاد في المصدر بعد ذلك: ثم يكون خماسيا و الأنثى خماسية.

(4) في المصدر: ثم يكون سداسيا و الأنثى سداسية.

التالي الأصلية 115داخلي 115/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...