بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 156 من 337

[صفحة 156]

- الْمَحَاسِنُ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِثْلَهُ‏ (1)


. 7- حَيَاةُ الْحَيَوَانِ، نَقْلًا مِنْ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ رَوَى‏ (2) بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَيْلَ قَالَ لِرِيحِ الْجَنُوبِ إِنِّي خَالِقٌ مِنْكِ خَلْقاً أَجْعَلُهُ عِزّاً لِأَوْلِيَائِي وَ مَذَلَّةً لِأَعْدَائِي وَ جَمَالًا لِأَهْلِ طَاعَتِي فَقَالَتِ الرِّيحُ اخْلُقْ يَا رَبِّ فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَخَلَقَ مِنْهَا فَرَساً وَ قَالَ خَلَقْتُكِ عَرَبِيّاً وَ جَعَلْتُ الْخَيْرَ مَعْقُوداً بِنَاصِيَتِكِ وَ الْغَنَائِمَ مُحْتَازَةً عَلَى ظَهْرِكِ وَ بَوَّأْتُكِ سَعَةً مِنَ الرِّزْقِ وَ أَيَّدْتُكِ عَلَى غَيْرِكِ مِنَ الدَّوَابِّ وَ عَطَفْتُ عَلَيْكِ صَاحِبَكِ وَ جَعَلْتُكِ تَطِيرِينَ بِلَا جَنَاحٍ فَأَنْتِ لِلطَّلَبِ وَ أَنْتِ لِلْهَرَبِ وَ إِنِّي سَأَجْعَلُ عَلَى ظَهْرِكِ رِجَالًا يُسَبِّحُونِّي وَ يُحَمِّدُونِّي وَ يُهَلِّلُونِّي وَ يُكَبِّرُونِّي ثُمَّ قَالَ ص مَا مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَ تَهْلِيلَةٍ وَ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُهَا صَاحِبُهَا فَتَسْمَعُهُ‏ (3) إِلَّا تُجِيبُهُ بِمِثْلِهَا قَالَ فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ بِخَلْقِ الْفَرَسِ قَالَتْ يَا رَبِّ نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ نُسَبِّحُكَ وَ نُحَمِّدُكَ وَ نُهَلِّلُكَ‏ (4) فَمَا ذَا لَنَا فَخَلَقَ اللَّهُ لَهَا خَيْلًا لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ يُمِدُّ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ قَالَ فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَوَائِمُ الْفَرَسِ فِي الْأَرْضِ قَالَ اللَّهُ لَهُ أَذِلَّ بِصَهِيلِكَ الْمُشْرِكِينَ وَ امْلَأْ مِنْهُ آذَانَهُمْ وَ أَذِلَّ بِهِ أَعْنَاقَهُمْ وَ أَرْعِبْ بِهِ قُلُوبَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَنْ عَرَضَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ مِمَّا خَلَقَ قَالَ لَهُ اخْتَرْ مِنْ خَلْقِي مَا شِئْتَ فَاخْتَارَ الْفَرَسَ فَقِيلَ لَهُ اخْتَرْتَ عِزَّكَ وَ عِزَّ وُلْدِكَ خَالِداً مَا خَلَدُوا وَ بَاقِياً


____________

(1) المحاسن: 630 فيه: (عن ابان الأحمر رفعه الى أبي عبد اللّه (عليه السلام)) و فيه:

(كانت الخيل وحوشا) و فيه: (الا هلم، فما فرس الا أعطى بيده) و أورده المصنّف بالفاظه عن المحاسن في كتاب النبوّة و فيه: (على أجياد) راجع ج 12: 114.


(2) في المصدر: رأيت في تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد اللّه في ترجمة ابى جعفر الحسن بن محمّد بن جعفر الزاهد العابد انه روى.

(3) في المصدر: فتسمعه الملائكة.

(4) في المصدر: و نهللك و نكبرك.

التالي الأصلية 156داخلي 156/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...