تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 16 من 337
صفحة
[صفحة 16]
جذب الماء إلى بطنه ثم رده (1) و لا يعيش إذا فارقه و السمك كله كذلك (2) أو مكانه و غذاؤه مائي لا يتنفس و لا يستنشق مثل أصناف من الصدف لا تظهر للهواء و لا تستدخل الماء إلى باطنها.
الثاني الحيوانات المائية بعضها ماؤها الأنهار الجارية و بعضها ماؤها البطائح مثل الضفادع و بعضها ماؤها مياه البحر (3).
الثالث منها لجية و منها شطية و منها طينية و منها صخرية.
الوجه الرابع الحيوان المنتقل في الماء منه ما يعتمد في غوصه على رأسه و في السباحة على أجنحته كالسمك و منه ما يعتمد في السباحة على أرجله كالضفادع و منه ما يمشي في قعر الماء كالسرطان و منه ما يزحف مثل ضرب من السمك لا جناح له كالدود.
و أما الحيوانات البرية فتعتبر أحوالها أيضا من وجهين الأول أن منها ما يتنفس من طريق واحد كالفم و الخيشوم و منه ما لا يتنفس كذلك بل على نحو آخر (4) مثل الزنبور و النحل.
الثاني أن الحيوانات الأرضية منها ما له مأوى معلوم و منها ما مأواه كيف اتفق إلا أن تلد فيقيم للحضانة و اللواتي لها مأوى فبعضها مأواه قلة رابية (5) و بعضها مأواه وجه الأرض.
____________
(1) في المصدر: فله بدل التنفس في الهواء التنشق المائى فهو يقبل الماء الى باطنه ثمّ يرده.
(2) سقط هنا قسم آخر فهو على ما في المصدر: و منه ما مكانه و غذاؤه مائى و لكن يتنفس من الهواء مثل السلحفاة المائية.
(3) في المصدر: بعضها مأواها مياه الأنهار الجارية و بعضها مياه البطائح و بعضها مأواها مياه البحر.
(4) في المصدر: بل على نحو آخر من مسامه.
(5) في المصدر: فبعضها مأواه شق و بعضها حفر و بعضها مأواه قلة رابية.