بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 189 من 337

[صفحة 189]

التركيب لكنه يوصف مع ذلك بالهداية في كل طريق يسلكه مرة واحدة و هو مع ذلك مركب الملوك في أسفارها و قعيدة الصعاليك في قضاء أوطارها مع احتماله الأثقال و صبره على طول الأنقال و لذلك يقال‏


مركب قاض و إمام عدل‏* * * و سيد و عالم و كهل‏


يصلح للرجل و غير الرجل‏ (1)


- وَ رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّ الْبِغَالَ كَانَتْ تَتَنَاسَلُ وَ كَانَتْ أَسْرَعَ الدَّوَابِّ فِي نَقْلِ الْحَطَبِ لِنَارِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَدَعَا عَلَيْهَا فَقَطَعَ اللَّهُ نَسْلَهَا.


. و عن إسحاق بن‏ (2) حماد بن أبي حنيفة أنه قال كان عندنا طحان رافضي له بغلان سمى أحدهما أبا بكر و الآخر عمر فرمحه أحدهما فقتله فأخبر جدي أبو حنيفة بذلك فقال انظروا الذي رمحه فهو الذي سماه عمر فوجدوه كذلك.


- وَ فِي كَامِلِ ابْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص رَكِبَ بَغْلَةً فَحَادَتْ‏ (3) بِهِ فحسبها [فَحَبَسَهَا وَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَسَكَنَتْ.


- وَ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَ النَّسَائِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زفيرٍ النَّافِعِيِ‏ (4) الْمِصْرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ع‏


____________

(1) في المصدر: و عالم و سيد و كهل يصلح للرحل و غير الرحل.

(2) في المصدر: «إسماعيل بن حماد» و هو الصحيح راجع التقريب: 42.

(3) أي مالت به.

(4) في المخطوطة: النافعى (القافقى خ ل) و في المصدر: «عبد اللّه بن زرير الغافقى المصرى» و الصحيح هو الذي في المصدر. قال ابن حجر في التقريب: 266:

عبد اللّه بن زرير بتقديم الزاى مصغرا، الغافقى المصرى ثقة رمى بالتشيع مات سنة 80، أو بعدها.


التالي الأصلية 189داخلي 189/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...