تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 18 من 337
»»
[صفحة 18]
مستأنسا كالفيل و منه ما يبطئ كالأسد و يشبه أن يكون من كل نوع صنف إنسي و صنف وحشي حتى من الناس.
التقسيم الرابع من الحيوان ما هو مصوت و منه ما لا صوت له و كل مصوت فإنه يصير عند الاغتلام و حركة شهوة الجماع أشد تصويتا حتى الإنسان (1) و منه ما له شبق يسفد كل وقت كالديك و منه عفيف له وقت معين.
التقسيم الخامس بعض الحيوانات هادئ الطبع قليل الغضب مثل البقر و بعضه شديد الجهل حاد الغضب كالخنزير البري و بعضها حليم حمول كالبعير و بعضها سريع الحركات كالحية (2) و بعضها قوي جريء شهم كبير النفس كريم الطبع كالأسد و منها قوي محتال (3) وحشي كالذئب و بعضها محتال مكار ذي الحركات (4) كالثعلب و بعضها غضوب شديد الغضب سفيه إلا أنه ملق متودد كالكلب و بعضها شديد اللين مستأنس كالفيل و القرد و بعضها حسود مباه (5) بجماله كالطاوس و بعضها شديد الحفظ (6) كالجمل و الحمار لا ينسى كل منهما الطريق الذي رآه.
التقسيم السادس من الحيوانات ما تناسله بأن تلد حيوانا (7) و بعضها ما تناسله بأن تلد أنثاه دودا (8) انتهى.
و قال النيسابوري منه ولود و منه بيوض و كل أذون ولود و كل
____________
(1) الصحيح كما في المصدر: الا الإنسان.
(2) في المصدر: و بعضها رديء الحركات مغتال كالحية.
(3) في المصدر: مغتال.
(4) في المصدر: رديء الحركات.
(5) في المصدر: متباه.
(6) في المصدر: شديد التحفظ.
(7) في المصدر: ان تلد أنثاه حيوانا.
(8) تفسير الرازيّ 24: 16- 19 زاد فيه بعد ذلك: كالنحل و العنكبوت فانها تلد دودا، ثمّ ان أعضاءه تستكمل بعده، و بعضها تناسله بأن تبيض انثاه بيضا.