بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 285 من 337

[صفحة 285]

لَا هُوَ حَرَامٌ‏ (1).


بيان حمل الشيخ قوله هو مما يؤكل على التعجب و الإنكار و هو بعيد و الأولى حمل أخبار النهي على الكراهة كما فعله الأكثر.


49- التَّهْذِيبُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشِّقِرَّاقِ فَقَالَ كُرِهَ قَتْلُهُ لِحَالِ الْحَيَّاتِ قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص يَوْماً يَمْشِي فَإِذَا شِقِرَّاقٌ قَدِ انْقَضَ‏ (2) فَاسْتَخْرَجَ مِنْ خُفِّهِ حَيَّةً (3).

بيان قوله(ع)لحال الحيات أي لأنه يأكلها و في وجوده منفعة عظيمة فلذا كره قتله أو لأنه أخرج الحية من خفه ص فصار بذلك محترما أو لأنه يأكل الحية ففيه سميته فالمراد بقتله قتله للأكل و الأول أظهر.


50- الْخَرَائِجُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْخُطَّافِ فَقَالَ لَا تُؤْذُوهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِي شَيْئاً وَ هُوَ طَيْرٌ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (4).

51- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَشِيطِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ‏ لَا أَرَى بِأَكْلِ الْحُبَارَى بَأْساً وَ إِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ وَ وَجَعِ الظَّهْرِ وَ هُوَ مِمَّا يُعِينُ عَلَى كَثْرَةِ الْجِمَاعِ‏ (5).

52 حياة الحيوان، الهدهد بضم الهاءين و إسكان الدال المهملة و بفتح الهاءين و إسكان الدال المهملة بينهما طائر معروف ذو خطوط و ألوان كثيرة و الجمع الهداهد بالفتح هو طير منتن الريح طبعا لأنه يبني أفحوصته‏ (6) في الزبل و هذا عام في جميع جنسه‏

____________

(1) تهذيب الأحكام ج 9 ص 21.

(2) انقض الطائر: هوى ليقع.

(3) تهذيب الأحكام ج 9 ص 21.

(4) الخرائج.

(5) فروع الكافي 6: 313.

(6) الافحوصة: الموضع الذي تفحص القطاة التراب عنه لتبيض فيه.

التالي الأصلية 285داخلي 285/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...