بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 47 من 337

[صفحة 47]

صَهِيلِهِ وَ مَا يَقُولُ الدُّرَّاجُ فِي صَوْتِهِ وَ مَا تَقُولُ الْقُنْبُرَةُ فِي صَوْتِهَا وَ مَا يَقُولُ الضِّفْدِعُ فِي نَقِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ الْهُدْهُدُ فِي صَوْتِهِ قَالَ فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ أَعِدْ عَلَيَّ يَا يَهُودِيُّ قَالَ فَأَعَادَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الْحِمَارُ فَيَلْعَنُ الْعَشَّارَ وَ أَمَّا الْفَرَسُ فَيَقُولُ الْمُلْكُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَ أَمَّا الدُّرَّاجُ فَيَقُولُ‏ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ وَ أَمَّا الدِّيكُ فَيَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ أَمَّا الضِّفْدِعُ فَيَقُولُ اذْكُرُوا اللَّهَ يَا غَافِلِينَ وَ أَمَّا الْهُدْهُدُ فَيَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا دَاوُدُ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَ أَمَّا الْقُنْبُرَةُ فَيَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص (1).


23 الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْوَحْشُ لِأَنَّهَا اسْتَوْحَشَتْ مِنْ آدَمَ يَوْمَ هُبُوطِهِ‏ (2).

24- الْمَنَاقِبُ لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي‏قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَرَضَ اللَّهُ أَمَانَتِي‏ (3) عَلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ فَقُلْنَ رَبَّنَا لَا نَحْمِلُنَا (4) بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ لَكِنَّهَا نَحْمِلُهَا بِلَا ثَوَابٍ وَ لَا عِقَابٍ وَ إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ أَمَانَتِي وَ وَلَايَتِي عَلَى الطُّيُورِ فَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهَا الْبُزَاةُ الْبِيضُ وَ الْقَنَابِرُ وَ أَوَّلُ مَنْ جَحَدَهَا الْبُومُ وَ الْعَنْقَاءُ فَأَمَّا الْبُومُ فَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَظْهَرَ بِالنَّهَارِ لِبُغْضِ الطَّيْرِ لَهَا وَ أَمَّا الْعَنْقَاءُ فَغَابَتْ فِي الْبِحَارِ لَا تُرَى وَ إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ إِمَامَتِي عَلَى الْأَرَضِينَ فَكُلُّ بُقْعَةٍ آمَنَتْ بِوَلَايَتِي جَعَلَهَا طَيِّبَةً زَكِيَّةً وَ جَعَلَ نَبَاتَهَا وَ ثَمَرَهَا حُلْواً عَذْباً وَ جَعَلَ مَاءَهَا زُلَالًا وَ كُلُّ بُقْعَةٍ جَحَدَتْ إِمَامَتِي وَ أَنْكَرَتْ وَلَايَتِي جَعَلَهَا سَبِخَةً وَ جَعَلَ نَبَاتَهَا مُرّاً عَلْقَماً وَ جَعَلَ ثَمَرَهَا الْعَوْسَجَ وَ الْحَنْظَلَ وَ جَعَلَ مَاءَهَا مِلْحاً أُجَاجاً ثُمَّ قَالَ‏ وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ‏ يَعْنِي أُمَّتَكَ يَا مُحَمَّدُ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامَتَهُ بِمَا فِيهَا مِنَ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ‏ إِنَّهُ كانَ‏

____________

(1) لم نجد ذلك الأصل.

(2) لم نجد العلل لمحمّد بن إبراهيم.

(3) هكذا في الكتاب و مصدره و لعلّ الصحيح: «امامتى».

(4) في المصدر: لا تحملنا.

التالي الأصلية 47داخلي 47/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...