بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 157 من 658

صفحة
[صفحة 120]

الدِّفْ‏ءُ بالكسر و يحرك نقيض حدة البرد و إبل مُدْفِئَةٌ و مُدْفَأَةٌ و مُدَفَّأَةٌ و مُدَفِّئَةٌ كثير الأوبار و الشحوم و الدِّفْ‏ءُ بالكسر نتاج الإبل و أوبارها و الانتفاع بها (1).


و قال الراغب الدف‏ء خلاف البرد قال تعالى‏ لَكُمْ فِيها دِفْ‏ءٌ وَ مَنافِعُ‏ و هو لما يدفئ و رجل دفآن و امرأة دفأى و بيت دفي‏ء (2) قوله من البيوت أي الخيم من الشعر و الصوف قوله و لم يقل إلى آخره كان غرضه أنها ليست مما أعدت للأكل و رغب في أكلها إلا أنها محرمة (3) فيدل على كراهتها كما هو المشهور.


4- الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ بِالْغَنَمِ وَ الْحَرْثِ فَإِنَّهُمَا يَرُوحَانِ بِخَيْرٍ وَ يَغْدُوَانِ بِخَيْرٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْإِبِلُ قَالَ تِلْكَ أَعْنَانُ الشَّيَاطِينِ وَ يَأْتِيهَا خَيْرُهَا مِنَ الْجَانِبِ الْأَشْأَمِ‏ (4) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ سَمِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ تَرَكُوهَا فَقَالَ إِذاً لَا يَعْدَمَهَا الْأَشْقِيَاءُ الْفَجَرَةُ (5).

بيان قال في النهاية سئل(ع)عن الإبل فقال أعنان الشياطين الأعنان النواحي كأنه قال إنها لكثرة آفاتها كأنها من نواحي الشياطين في أخلاقها و طبائعها و في حديث آخر لا تصلوا في أعطان الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين‏ (6).


____________


(1) القاموس: الدف‏ء.

(2) المفردات: 170.

(3) هكذا في النسخ. و لعلّ الصحيح: لا انها محرمة.

(4) أي من الجانب الايسر، و المراد من خيرها لبنها، لانها تحلب و تركب من الجانب الايسر.

(5) الخصال 1: 45 و 46 (طبعة الغفارى).

(6) النهاية 3: 153.

التالي ص 157/658 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...