بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 188 من 658

صفحة
[صفحة 3]
تفسير علي بن إبراهيم، و أما قوله‏ ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ وَ لا وَصِيلَةٍ وَ لا حامٍ‏ فإن البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب قد بحرت فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى و الوصيلة إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ثم وضعت في السادسة جديا و عناقا في بطن واحد جعلوا الأنثى للصنم و قالوا وصلت أخاها و حرموا لحمها على النساء و الحام كان إذا كان الفحل من الإبل جد الجد قالوا حمى ظهره و سموه حام فلا يركب و لا يمنع ماء و لا مرعى و لا يحمل عليه شي‏ء فرد الله عليهم فقال‏ ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ إلى قوله‏ وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ‏ (3)


____________


(1) معاني الأخبار: 148.

(2) تفسير العيّاشيّ 1: 348.

(3) تفسير القمّيّ: 175.

التالي ص 188/658 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...