بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 197 من 658

صفحة
[صفحة 155]

و هلهل زجره بهلا (1) و قال الخيل جماعة الأفراس لا واحد له أو واحده خائل لأنه يختال و الجمع أخيال و خيول و يكسر و الفرسان‏ (2) قال الجوهري جاد الفرس أي صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر و الأنثى من خيل جياد و أجياد و أجاويد و الأجياد جبل بمكة سمي بذلك لموضع خيل تبع و سمي قعيقعان لموضع سلاحه و في القاموس أجياد شاة و أرض بمكة أو جبل بها لكونه موضع خيل تبع انتهى.


و الخبر (3) يدل على أن اسم الجبل كان جيادا بدون ألف و يحتمل سقوطه من الرواة أو النساخ و يؤيده أن الدميري رواه عن ابن عباس و فيه فخرج إسماعيل إلى أجياد كما سيأتي.


و قوله فلما ألهته إلخ لم يكن في بعض النسخ و كان المصنف ضرب عليه أخيرا لكونه مخالفا لما اختاره في تلك القصة كما مر مفصلا في بابه و هذا موافق لما رواه المخالفون في ذلك.


6- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْخَيْلَ كَانُوا (4) وُحُوشاً فِي بِلَادِ الْعَرَبِ فَصَعِدَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ(ع)عَلَى جَبَلِ جِيَادٍ ثُمَّ صَاحَا أَلَا هَلَّا أَلَّا هَلُمَّ قَالَ فَمَا بَقِيَ الْفَرَسُ إِلَّا أَعْطَاهُمَا بِيَدِهِ وَ أَمْكَنَ مِنْ نَاصِيَتِهِ‏ (5).

____________


(1) القاموس: الهلال.

(2) القاموس: خال.

(3) و كذلك الاخبار الآتية تدلّ على ذلك، و في المصحف الشريف استعمل الجياد للخيل في قوله: «اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد» و ذلك يؤيد الروايات التي تدل على ان اسم الجبل كان جيادا.

(4) في المصدر: كانت.

(5) فروع الكافي 5: 47.

التالي ص 197/658 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...