بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 199 من 368

صفحة
[صفحة 171]

وَ إِنْ كَانَتْ بِهِ غُرَّةٌ سَائِلَةٌ فَهُوَ الْعَيْشُ كُلُّ الْعَيْشِ لَمْ يَلْقَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ إِلَّا سُرُوراً (1) وَ إِنْ تَوَجَّهَ فِي حَاجَةٍ فَلَقِيَ الْفَرَسَ قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ‏ (2).


- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرٍ مِثْلَهُ وَ لَيْسَ فِيهِ فِي أَوَّلِ الْغَدَاةِ (3)


. 19- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْمَرْكَبُ الْهَنِي‏ءُ (4).


و منه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه(ع)عن النبي ص مثله‏ (5)- الكافي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي‏ مثله‏ (6).


بيان الهني‏ء ما أتى من غير مشقة و كأن المراد هنا السريع السير الموافق.

20- الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا فِي حَوَائِجِهِ وَ يَقْضِي عَلَيْهَا حُقُوقَ إِخْوَانِهِ‏ (7).

____________


(1) لعل ذلك كناية عن فضل ارتباط دابة ذلك وصفها، لا انه (عليه السلام) أراد بذلك التفؤل كما هو المرسوم في الجاهلية.

(2) المحاسن: 633 و 634.

(3) ثواب الأعمال: 103 و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2: 187 مع الزيادة و فيه: «به أوضاح بورك له في يومه و ان كانت به غرة سائلة فهو العيش و لم يلق» و فيه: إلا سرورا و قضى اللّه عزّ و جلّ له حاجته.

(4) المحاسن: 625.

(5) المحاسن: 626.

(6) فروع الكافي 6: 536 فيه: المرء المسلم.

(7) المحاسن: 626.

التالي ص 199/368 — الأصلية 171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...