(1) لعل ذلك كناية عن فضل ارتباط دابة ذلك وصفها، لا انه (عليه السلام) أراد بذلك التفؤل كما هو المرسوم في الجاهلية.
(2) المحاسن: 633 و 634.
(3) ثواب الأعمال: 103 و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2: 187 مع الزيادة و فيه: «به أوضاح بورك له في يومه و ان كانت به غرة سائلة فهو العيش و لم يلق» و فيه: إلا سرورا و قضى اللّه عزّ و جلّ له حاجته.