بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 201 من 368

صفحة
[صفحة 173]

أو الجميع و الغرض أنها ليست مما لسائر الورثة فيه نصيب و ليس في بعض النسخ ليس.


24- الْمَكَارِمُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا (1).

25- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: لَا تَجُزُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَ لَا أَعْرَافَهَا وَ لَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي نَوَاصِيهَا وَ إِنَّ أَعْرَافَهَا دِفْؤُهَا وَ إِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا (2).

26- وَ قَالَ ص يُمْنُ الْخَيْلِ فِي كُلِّ أَحْوَى أَحْمَرَ وَ فِي كُلِّ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُطْلَقُ الْيَمِينِ‏ (3).

27- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْمَطَايَا إِلَيَّ الْحُمُرُ (4) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَرْكَبُ حِمَاراً اسْمُهُ يَعْفُورٌ (5).

بيان قال في النهاية فيه ولدت جديا أسفع أحوى أي أسود ليس شديد البياض و فيه خير الخيل الحو الحو جمع أحوى و هو الكميت الذي يعلوه سواد و الحوة الكمتة و قد حوى فهو أحوى‏ (6).

و في الصحاح الحوة لون يخالط الكمتة مثل صدأ الحديد و قال الأصمعي الحوة حمرة تضرب إلى السواد و قد احووى الفرس يحووي احوواء و قال بعض العرب يقول حوي يحوى حوة حكاه في كتاب الفرس و في النهاية فيه خير الخيل الأقرح طلق اليد اليمنى أي مطلقها ليس فيه تحجيل‏ (7).


28- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرُّويَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏

____________


(1) مكارم الأخلاق: 138.

(2) مكارم الأخلاق: 138.

(3) مكارم الأخلاق: 138.

(4) لعل محبوبية ذلك مختصة بغير حال الجهاد لانه تدلّ على التواضع، و اما في الجهاد فالفضل للخيل.

(5) مكارم الأخلاق: 138.

(6) النهاية 1: 308.

(7) النهاية 3: 47.

التالي ص 201/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...