تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 210 من 658
صفحة
[صفحة 164]
و المأبورة الملقحة يقال أبرت النخلة و أبرتها فهي مأبورة و مُؤَبَّرَةٌ (1) و الاسم الْإِبَارُ و قيل السكة سكة الحرث و المأبورة المصلحة له أراد خير المال نتاج أو زرع انتهى (2).
و أقول روي في شهاب الأخبار و فرس مأمورة (3) و قال في ضوء الشهاب و روي و مُهرة مأمورة و هو من أمر القوم إذا كثروا و أمرنا له أي كثر و أمرتهم أي أكثرتهم على فعلتهم لغتان فإن كانت الكلمة من أمر على فعل فهي على موجبها و بابها و إن كان من آمر فإنما صار مأمورة لازدواج الكلام و ملاءمته كما قالوا الغدايا و العشايا و كان حقها الغداوات و كما قالوا هنأني الطعام و مرأني فإذا أفردوا قالوا أمرأني