بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 226 من 658

صفحة
[صفحة 176]

34- كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: شُقْرُهَا خِيَارُهَا وَ كُمْتُهَا صِلَابُهَا وَ دُهْمُهَا مُلُوكُهَا فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَزَّ أَعْرَافَهَا وَ أَذْنَابَهَا مَذَابَّهَا (1).

35- الْفَقِيهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي‏قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ (2) قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْخَيْلِ.

قال الصدوق رضي الله عنه هذه الآية روي أنها نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)و كان سبب نزولها أنه كان معه أربعة دراهم فتصدق بدرهم منها بالليل و بدرهم بالنهار و بدرهم في السر و بدرهم في العلانية فنزلت فيه هذه الآية و الآية إذا نزلت في شي‏ء فهي منزلة في كل ما يجري فيه فالاعتقاد في تفسيرها أنها نزلت في أمير المؤمنين(ع)و جرت في النفقة على الخيل و أشباه ذلك‏ (3).


36- الشِّهَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4).

37- وَ قَالَ ص يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا (5).

الضوء الخير هو النفع الحسن المرغوب فيه و بالعكس منه الشر و الخيل اسم تقع على الفرسان و الأفراس فالأول‏


- كَقَوْلِهِ ص يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي.


و الثاني‏


* * * كَقَوْلِهِ ص عَفَوْتُ لَكَ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ.


يعني الأفراس و اشتقاق الخيل من‏


____________


(1) الإمامة و التبصرة مخطوط لم نجد نسخته.

(2) البقرة: 274.

(3) الفقيه 2: 188.

(4) الشهاب ...

(5) الشهاب ...

التالي ص 226/658 — الأصلية 176 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...