بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 232 من 658

صفحة
[صفحة 182]

- وَ فِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ بِسَنَدِهِ عَنْ غَرِيبٍ‏ (1) الْمُلَيْكِيِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ (2) مَنْ هُمْ فَقَالَ ص أَصْحَابُ الْخَيْلِ‏ (3) ثُمَّ قَالَ الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْبَاسِطِ يَدَيْهِ‏ (4) بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا وَ أَبْوَالُهَا وَ أَرْوَاثُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَكِيِّ الْمِسْكِ‏ (5).


. و قال الفرس واحد الخيل و الجمع أفراس الذكر و الأنثى في ذلك سواء و أصله التأنيث و حكى ابن جني و الفراء فرسة و تصغير الفرس فريس و إن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا فريسة بالهاء و لفظها مشتق من الافتراس كأنها تفترس الأرض لسرعة مشيها (6) و راكب الفرس فارس و هو مثل لابن و تامر و روى أبو داود و الحاكم عن أبي هريرة أن النبي ص كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا.


قال ابن السكيت يقال لراكب ذي الحافر من فرس أو بغل أو حمار فارس.


و الفرس أشبه الحيوان بالإنسان لما يوجد فيه من الكرم و شرف النفس و علو الهمة و تزعم العرب أنه كان وحشيا و أول من ذلله و ركبه إسماعيل(ع)و من‏


____________


(1) فيه تصحيف و الصحيح: «عريب» بالمهملة، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 3:

407 قال: عريب أبو عبد اللّه المليكى عداده في أهل الشام قال البخارى: قيل: له صحبة اهل ثمّ ذكر الحديث الوارد في تفسير الآية عنه. أقول: هو بضم العين مصغرا.


(2) البقرة: 274.

(3) في المصدر: هم أصحاب الخيل.

(4) في المصدر: يده.

(5) حياة الحيوان 1: 223 و 224.

(6) في المصدر: بسرعة مشيها.

التالي ص 232/658 — الأصلية 182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...