(1) في المصدر: «صم لا يبصرون» و الظاهر أنّه مصحف و الصحيح ما في المتن، قال الجزريّ في النهاية 1: 296: فى حديث الجهاد: «إذا بيتم فقولوا: حم لا ينصرون» قيل: معناه اللّهمّ لا ينصرون، و يريد به الخبر لا الدعاء لانه لو كان دعاء لقال: «لا ينصروا» مجزوما، فكانه قال: و اللّه لا ينصرون، و قيل: ان السور التي في اولها حم سور لها شأن فنبه ان ذكرها لشرف منزلتها ممّا يستظهر به على استنزال النصر من اللّه، و قوله: «لا ينصرون» كلام مستأنف، كانه حين قال: قولوا: حم، قيل: ما ذا يكون إذا قلناه؟ فقال:
لا ينصرون.
(2) في المصدر: «صم لا يبصرون» و الظاهر أنّه مصحف و الصحيح ما في المتن، قال الجزريّ في النهاية 1: 296: فى حديث الجهاد: «إذا بيتم فقولوا: حم لا ينصرون» قيل: معناه اللّهمّ لا ينصرون، و يريد به الخبر لا الدعاء لانه لو كان دعاء لقال: «لا ينصروا» مجزوما، فكانه قال: و اللّه لا ينصرون، و قيل: ان السور التي في اولها حم سور لها شأن فنبه ان ذكرها لشرف منزلتها ممّا يستظهر به على استنزال النصر من اللّه، و قوله: «لا ينصرون» كلام مستأنف، كانه حين قال: قولوا: حم، قيل: ما ذا يكون إذا قلناه؟ فقال: