بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 28 من 658

صفحة
[صفحة 24]

لأمره سبحانه فإن الظاهر أن الطيور كانت حيوانات و لم تكن من الملائكة و إن احتملت ذلك و كذا الفيلة حيث امتنعت من دخول الحرم و فهمت كلام عبد المطلب و سجدت له رضي الله عنه كما مر مفصلا في ذكر تلك القصة نعم يمكن أن يكون الله تعالى جعلها في ذلك الوقت ذوات شعور و معرفة كرامة للبيت و عبد المطلب و إرهاصا لنبوة نبينا ص.


1- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ صديق بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ طَيْرٍ يُصَادُ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ وَ لَا يُصَادُ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْوُحُوشِ إِلَّا بِتَضْيِيعِهِ التَّسْبِيحَ‏ (1).

العياشي عن إسحاق‏ مثله‏ (2).


2- التَّفْسِيرُ، وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ أَيْ مِنْ مَنِيٍ‏ (3) فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ قَالَ عَلَى رِجْلَيْنِ النَّاسُ وَ عَلَى بَطْنِهِ الْحَيَّاتُ وَ عَلَى أَرْبَعٍ الْبَهَائِمُ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ‏ (4).

بيان قال الدميري قال الجاحظ الحيوان على أربعة أقسام شي‏ء يمشي و شي‏ء يطير و شي‏ء يعوم‏ (5) و شي‏ء ينساخ في الأرض ألا إن كل طائر يمشي‏ (6) و ليس كل شي‏ء يمشي يطير (7) فالنوع الذي يمشي هو على ثلاثة أقسام ناس‏


____________


(1) تفسير القمّيّ: 459.

(2) تفسير العيّاشيّ.

(3) في التفسير المطبوع: اي من مياه.

(4) تفسير القمّيّ: 459.

(5) عام في الماء: سبح.

(6) في المصدر: كل شي‏ء يطير يمشى.

(7) في نسخة: و ليس كل شي‏ء يمشى فهو طائر.

التالي ص 28/658 — الأصلية 24 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...