بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 317 من 658

صفحة
[صفحة 317]

لشدة رغبته في الإنسان إذا شم رائحته رمى بنفسه عليه‏ (1).


وَ فِي حَدِيثِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً وَ قَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ فَيَرْقَى الْغُلَامُ فَيَضَعُ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ افْتَحْ فَاكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ.


رواه البزار ببعض هذا اللفظ و الحزقة الضعيف المتقارب الخطو ذكر له ذلك على سبيل المداعبة و التأنيس و ترق معناه اصعد و عين بقة كناية عن ضعف العين‏ (2) مرفوع خبر مبتدإ محذوف.


- وَ فِي تَارِيخِ ابْنِ النَّجَّارِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ‏ فِي خُطْبَتِهِ ابْنُ آدَمَ تُؤْلِمُهُ بَقَّةٌ وَ تُنَتِّنُهُ عَرْقَةٌ (3) وَ تَقْتُلُهُ شَرْقَةٌ (4).


. و قال الزنبور الدبر و هي تؤنث و الزنابير لغة فيها و ربما سميت النحلة زنبورا و الجمع الزنابير و هو صنفان جبلي و سهلي فالجبلي يأوي الجبال و يعيش في الشجر (5) و لونه إلى السواد و بداءة خلقه دود حتى يصير كذلك و يتخذ بيوتا من تراب كبيوت النحل و يجعل لبيوته أربعة أبواب لمهاب الرياح الأربع و له حمة يلسع بها و غذاؤه من الثمار و الأزهار و يتميز ذكورها من إناثها بكبر الجثة و السهلي لونه أحمر و يتخذ عشه تحت الأرض و يخرج التراب منه كما يفعل النمل و يختفي في الشتاء لأنه متى ظهر فيه هلك فهو ينام طول الشتاء كالميتة و لا يجمع القوت للشتاء بخلاف النمل فإذا جاء الربيع و قد صار من البرد و عدم‏


____________


(1) في المصدر: فى الإنسان لا يتمالك إذا شم رائحته الا رمى نفسه عليه.

(2) في المصدر: عن صغر العين، مرفوع على أنّه خبر.

(3) في المصدر: و تتبعه حرقة.

(4) حياة الحيوان 1: 110 و 111.

(5) في المصدر: و يعشش في الشجر.

التالي ص 317/658 — الأصلية 317 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...