تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 38 من 658
صفحة
[صفحة 32]
التلقين يتخذها الملوك و الأكابر لتنم ما تسمع من الأخبار و تتناول مأكولها برجلها (1) كما يتناول الإنسان الشيء بيده (2) و في القاموس الببغاء و قد تشدد الباء الثانية طائر أخضر (3).
قوله قرب الحق على بناء المجرد أو التفعيل و الحق الرب سبحانه أو القيامة أو ضد الباطل.
و قال الدميري القبجة اسم جنس تقع على الذكر و الأنثى (4).
و قال السمانى بضم السين و فتح النون (5) اسم طائر يلبد بالأرض و لا يكاد يطير إلا أن يطار و إذا سمع الرعد مات و يسكت في الشتاء و إذا أقبل الربيع يصيح (6).
و في القاموس السوذنيق كزنجبيل و يضم أوله و السيذنوق بضم أوله و فتحه و كسر النون و فتحه و السذانق بفتح النون و ضمه و السوذنيق الصقر و الشاهين (7).
و قال الدميري الفاختة واحدة الفواخت من ذوات الأطواق و هي بفتح الفاء و كسر الخاء المعجمة و بالتاء المثناة في آخرها قاله في الكفاية و زعموا أن الحيات تهرب من صوتها و فيها فصاحة و حسن صوت و في طبعها الأنس بالناس و تعيش في الدور و العرب تصفها بالكذب فإن صوتها عندهم هذا أوان الرطب تقول ذلك و النخل لم تطلع.
و أقول المشهور أنها بالتاء المثناة الفوقانية كما في القاموس و غيره و قال الدميري الشقراق بفتح الشين و كسرها و ربما قالوا الشرقراق طائر هو صغير
____________
(1) في المصدر: لينم بما يسمع من الاخبار و يتناول مأكوله برجله.