تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 54 من 658
صفحة
ذلك الأمر يعود إلى حكم القدرة الإلهية عليه بالدخول في الوجود كقوله تعالى فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا (2) الآية و لما استعار الدعاء رشح بذكر الاسم لأن الشيء إنما يدعى باسمه و يحتمل أن يريد الاسم اللغوي و هو العلامة فإن لكل نوع من الطير خاصة و سمة ليست للآخر و يكون المعنى أنه تعالى أجرى عليها حكم القدرة بما لها من السمات و الخواص في العلم الإلهي و اللوح المحفوظ و قال بعضهم أراد أسماء الأجناس و ذلك أن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ كل لغة تواضع عليها العباد في المستقبل و ذكر
____________
(1) الندى هنا: مقابل اليبس فيعم الماء كانه يريد ان اللّه جعل من الطير ما تثبت ارجله في الماء و منه ما لا يمشى الأعلى الأرض اليابسة.