بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 541 من 658

صفحة
[صفحة 197]

إِرْشَادُ الْمُفِيدِ، مُرْسَلًا مِثْلَهُ‏ (1).


بيان: قال الجوهري قال أبو زيد قمأت الماشية تقمأ قموءا و قموءة إذا سمنت و قمؤ الرجل بالضم قماء و قماءة صار قميئا و هو الصغير الذليل و أقمأته صغرته و ذللته و في القاموس قمأ كجمع و كرم قماءة و قماء بالضم و الكسر ذل و صغر و الماشية قموءا و قموءة و قماءة سمنت.


أقول لو صحت النسخة و ما ذكراه كان إطلاق القموء على العير من جهة الاستعارة و العير بالفتح الحمار و غلب على الوحشي و عبد الصمد كأنه ابن علي بن عبد الله بن العباس و قد عد من أصحاب الصادق ع.


42- مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ بِأَسَانِيدَ مُتَّصِلَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ(ع)كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ.

يعني أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة و واحدة مطلقة و إنما أخذ هذا من الشكال الذي يشكل به الخيل شبه به لأن الشكال إنما يكون في ثلاث قوائم أو أن تكون الثلاثة مطلقة و رجل محجلة و ليس يكون الشكال إلا في الرجل و لا يكون في اليد (2).


بيان قد مر كلام في ذلك من الدميري و قال في النهاية فيه أنه كره الشكال في الخيل و هو أن تكون ثلاثة قوائم منه محجلة و واحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل لأنه يكون في ثلاث قوائم غالبا و قيل هو أن تكون الواحدة محجلة و الثلاث مطلقة و قيل هو أن تكون إحدى يديه و إحدى رجليه من خلاف محجلتين و إنما كرهه لأنه كالمشكول صورة تفؤلا و يمكن أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة و قيل إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال و الله أعلم.


و في القاموس شكل الدابة شد قوائمها بحبل كشكلها و اسم الحبل الشكال ككتاب و الشكال وثاق بين الحقب و البطان و بين اليد و الرجل و في الخيل أن يكون‏


____________


(1) إرشاد المفيد: 278 ط الآخوندى.

(2) معاني الأخبار: 284 ط مكتبة الصدوق.

التالي ص 541/658 — الأصلية 197 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...