بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 640 من 658

صفحة
[صفحة 4]
و عند الحنفية ينبغي أن لا تقتل الحية البيضاء لأنها من الجان و قال الطحاوي لا بأس بقتل الجميع و الأولى هو الإنذار (4)


- وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ.


- وَ فِي رِوَايَةٍ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً (5).


____________


(1) في المخطوطة: «و لا تعودونا» و في المصدر: و لا تؤذونا.

(2) هكذا في الكتاب، يقال: صرصر الرجل أي صاح، و صرصر الشي‏ء: جمعه و ضم اطراف ما انتشر منه. و في المصدر: و لا تعسر فيعسر عليك الطلب.

(3) في المصدر: عند نزول البلايا.

(4) حياة الحيوان 1: 203- 205.

(5) زاد في المصدر: و في رواية نهى رسول اللّه «ص» أن تصبر البهائم. قال العلماء:

تصبير البهائم هو أن تحتبس و هي احياء لتقتل بالرمى و نحوه، و هو معنى قوله: لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا اي يرمى.


التالي ص 640/658 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...